أبو البقاء العكبري

88

اعراب القراءات الشواذ

سورة الفرقان 1 - قوله تعالى : « نَزَّلَ » « 1 » : يقرأ - بالهمزة - وهو واضح . 2 - قوله تعالى : « عَبْدِهِ » : يقرأ - بألف - على الجمع ، وعلى « عبيده » - بياء . وكلاهما : يراد به النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وأتباعه « 2 » 3 - قوله تعالى : « اكْتَتَبَها » : يقرأ - بضم التاء الأولى ، وكسر الثانية - على ما لم يسمّ فاعله ، أي : أرصد لكتابها « 3 » 4 - قوله تعالى : « فَيَكُونَ » : يقرأ - بالرفع - وهو معطوف على ما قبله ، وليس بجواب الاستفهام « 4 » 5 - قوله تعالى : « أَوْ تَكُونُ » : يقرأ بالياء ؛ لأن التأنيث غير حقيقي ، ولأن الجنة بمعنى البستان « 5 »

--> ( 1 ) أنزل ، ونزل : من الثلاثي المزيد بالهمزة ، أو التضعيف ، والفعل يتعدى إلى المفعول بالهمزة ، أو بالتضعيف . انظر كتابنا « الباء » ص 73 » . . . وانظر كتابنا . « تصريف الأفعال » ص 312 . ( 2 ) قال أبو البقاء : وقرىء شاذّا « على عباده » فلا يعود الضمير إليه » 2 / 980 التبيان وانظر المحتسب 1 / 117 ، وانظر 6 / 480 البحر المحيط . ( 3 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك قراءة طلحة بن مصرف « اكتتبها » - بضم الألف ، والتاء ، وكسر الثانية . . . » 2 / 117 المحتسب . وانظر 6 / 482 البحر المحيط . ( 4 ) قال أبو البقاء : « فيكون » منصوب على جواب الاستفهام ، أو التخصيص » 2 / 981 التبيان . وقال أبو حيان : « وقرىء « فتكون » بالرفع حكاه أبو معاذ عطفا علىّ أنزل » . . . وقراءة الجمهور بالنصب على جواب التخصيص » . 6 / 483 البحر المحيط . ( 5 ) انظر 6 / 483 البحر المحيط .